نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز آل سعود أمير منطقة مكة المكرمة والرئيس الفخري للجمعية الخيرة لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة رعى سعادة وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة الدكتور عبد العزيز بن عبد الله الخضيري وبحضور معالي رئيس مجلس الشورى وإمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد ومعالي نائب الرئيس العام لشون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور محمد بن ناصر الخزيم وفضيلة الدكتور عثمان بن محمد صديقي المدير العام للإدارة العامة للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم وبعض أئمة المسجد الحرام وعدد من أصحاب الفضيلة والسعادة الحفل السنوي السادس والأربعين للجمعية وذلك مساء يوم الأربعاء الموافق 17 / 9 / 1429هـ بالمسجد الحرام بتوسعة الملك فهد بالدور الثاني. وقد بدء الحفل بآي من الذكر الحكيم تلاها أحد طلاب الجمعية .

ثم ألقيت كلمة مجلس إدارة الجمعية ألقاها فضيلة مدير إدارة الجمعية الشيخ محمد مكي بن هداية الله عبد التواب، حيث ذكر بأن من فضل الله علينا في هذه الليلة المباركة أن جمعنا على تكريم أهل القرآن وفي بلد الله الحرام، أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، وإن من إجلال الله عز وجل إكرام حامل القرآن كما صح بذلك الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم، وبين أنه اجتمع لنا في هذه الليلة المباركة شرف الزمان والمكان، شهر رمضان وشرف الاجتماع في بيت من بيوت الله .

ثم بين أن الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة لتفتخر بتواضع وهي تدخل عامها الثامن

 

 

والأربعين، مستعينة في أداء رسالتها بعون الله عز وجل أولاً وآخراً ثم بدعم المحسنين في هذه البلاد المباركة ،وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين ، والأسرة المالكة الكريمة  والمحسنون في هذه البلاد المباركة.وقد استمرت الجمعية في أداء رسالتها ولله الحمد والمنة على أحسن حال منذ قرابة نصف قرن من الزمان، مروراً بعدة مجالس مباركة ، ووفق خطط وسياسات تنظيمية متبعة ، وإن مجلس الإدارة الحالي ومنذ استلامه دفة القيادة لهذه الجمعية المباركة واصل إكمال المسيرة التي بدأها السابقون ، وتم الأخذ في الاعتبار وضع الخطط المستقبلية السليمة للسنوات القادمة ، والأخذ بكافة السبل الحديثة المتاحة من الناحية المادية والإدارية والتعليمية، وإن من عاجل البشرى أن عدد الحلقات والمعلمين والمعلمات في هذا العام بلغ  "ألفين وثمانية وثلاثين حلقة وفصلاً"، كما بلغ عدد الطلاب والطالبات "اثنين وستين ألفاً وتسعمائة وسبعة وسبعين طالباً وطالبة" وعدد الحافظين والحافظات لكامل القرآن "ثمانمائة وخمسة وعشرين حافظاً وحافظة"، ولنصف القرآن "ألف وأربعمائة واثنين وتسعين حافظا" وإن الأمل معقود بإذن الله تعالى في إفتتاح المزيد من الحلقات مستقبلاً لتغطية أكبر مساحة ممكنة في بلد الله المعظّم.

وإن دور الجمعية لا يقتصر على تعليم القرآن في الحلقات المنتشرة في المسجد الحرام ومساجد مكة المكرمة بل امتد إلى العديد من القطاعات والمرافق الحكومية كالسجون والإصلاحيات والدفاع المدني وشرطة العاصمة المقدسة وقوة الطوارئ وقد كان من نتائج الدور الإيجابي لافتتاح حلقات التحفيظ في سجون وإصلاحيات مكة المكرمة أن بلغ عدد الملتحقين بها "خمسمائة وخمسة عشر" نزيلاً والذين ختموا القرآن منهم "سبعة" نزلاء والذين حفظوا بعض الأجزاء "خمسمائة وثمانية نزلاء" وحين صدرت المكرمة الملكية بتخفيض مدة محكومية كل نزيل حفظ كتاب الله غيباً إلى نصف المدة فقد كان لها صدىً إيجابياً حيث بلغ عدد المستفيدين من هذه المكرمة لهذا العام "مائة وواحد وتسعين مستفيداً".

أيها الحفل الكريم:

إن تعلّم وقراءة وحفظ كلام الله العزيز فيه الأجر والخير الكثير فقد صح عن رسول الله ÷ أنه قال: "من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول آلم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف" وإن السياسة المتبعة في الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة لا تعتبر الحفظ هو الغاية والمنتهى وإنما هو وسيلة للفهم والتدبر والعمل، فالعمل هو ثمرة العلم وهو غايته ومنتهاه وهو المقصد الأسمى من التعلم، فقد صح عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها سئلت عن خلق النبي ÷ فقالت: "كان خلقه القرآن" ولذلك فإن تعليم القرآن في هذه الجمعية المباركة يركز على الجانب التربوي والسلوكي للطلاب وتنمية الوازع الديني لديهم وتزكية نفوسهم لينعكس أثره الإيجابي في تربيتهم على أخلاق القرآن وتحسين سلوكهم وعلاقتهم مع خالقهم، ومجتمعهم، وأسرهم، ونحن إذ نوصي أبناءنا الطلاب بتعاهد القرآن ومراجعته وحسن تلاوته فإننا نوصيهم بتدبره وفهم معانيه والامتثال لأوامره ونواهيه والخضوع والتسليم لأحكامه وعقائده وفق منهج السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين والبعد عن مناهج أهل التطرف والغلو.

أيها الحفل الكريم:

هذه لمحة موجزة عن بعض أعمال الجمعية وسياستها التعليمية، وإن التفاصيل لأنشطة الجمعية المختلفة للعام الماضي مذكورة في التقرير السنوي الذي بين أيديكم.

وامتداداً لما دأبت عليه الجمعية في كل عام من تكريم مجموعة من الداعمين لها  منذ بداية تأسيسها وحتى وقتنا الحاضر فإننا نسعد في هذه الليلة من ليالي هذا الشهر المبارك بتكريم بعض أصحاب الفضيلة والسعادة ممن قاموا بخدمات مباركة لدعم حملة كتاب الله عز وجل وفي بلد الله الحرام ، وقد وقع اختيار مجلس إدارة الجمعية لهذا العام على أصحاب الفضيلة والسعادة كل من:

   1 - فضيلة الدكتور محمود بن حسن زيني.

   2 - سعادة الأستاذ إبراهيم بن أحمد بن عبد الله سندي.

   3 - سعادة الأستاذ عبد الله بن شيخان الجفري.

وسوف يتم تكريمهم في هذه الليلة من قبل سعادة وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة وذلك بتسليمهم دروعاً تذكارية عرفاناً بجميل صنعهم ووفاءً ببعض حقهم.

وفي الختام ومن هذا المكان المبارك ونيابة عن أعضاء مجلس إدارة الجمعية فإننا نتقدم لصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة بالشكر والتقدير – بعد شكر الله عز وجل – لرعاية سموه لهذه الجمعية ودعم مناشطها المتنوعة ، وقبول رئاستها الفخرية ، ونسأل الله أن يجعل ذلك في موازين حسناته يوم القيامة كما نتقدم بالشكر والتقدير لسعادة الدكتور عبد العزيز بن عبد الله الخضيري وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة لرعايته حفل الجمعية في هذه الليلة المباركة، وتكريم أهل القرآن، ويسر مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة أن يقدم لسعادته شهادة العضوية الفخرية تقديراً لسعادته على هذه الرعاية.

كما نشيد ونحيي الجهود المبذولة من قبل صاحب المعالي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ، لما يوليه معاليه من رعاية كريمة وإشراف مباشر على كافة جمعيات تحفيظ القرآن الكريم ، في هذه البلاد المباركة ، كما نتقدم بالشكر والتقدير لفضيلة الشيخ عبد الله بن حمد المزروع الأمين العام للمجلس الأعلى للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم المكلّف على جهوده المباركة في خدمة أهل القرآن، والشكر موصول لفضيلة الشيخ الدكتور عثمان بن محمد الصديقي المدير العام للإدارة العامة للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم على متابعته وتذليله لكافة الصعوبات التي تعترض أعمال الجمعيات وسعيه الحثيث لتطويرها إلى الأفضل وبما يليق بأهل القرآن.

والله نسأل أن يكتب ذلك في ميزان حسنات الجميع يوم القيامة ، وأن يجزيكم عن القرآن وأهله خير الجزاء، وأن يعيد علينا رمضان أزمنة عديدة ، والكل في خير وصحة وسلامة وعافية، وأن يعين الجميع على الصيام والقيام، ويتقبله منهم، وأن يرفعنا بهذا القرآن مع السفرة الكرام البررة، وأن يشمل الجميع بقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم : "خيركم من تعلم القرآن وعلمه". والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ثم استمع الحضور لتلاوة أحد طلاب الجمعية .

بعدها ألقى فضيلة المدير العام للإدارة العامة للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم الشيخ الدكتور عثمان بن محمد الصديقي كلمة بين فيها أن الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم تلقى اهتماماً كبيراً من ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ومن سمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، ومتابعة شخصية من معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، وأوضح أن عدد الطلاب في هذا الجمعيات وصلت قرابة ستمائة ألف طالب، وعدد الحافظين بلغوا أكثر من ثمانية آلاف حافظ، يحفظون في مائة وثلاثة وثلاثين جمعية في مختلف المدن والمحافظات بالمملكة العربية السعودية، وأكد الصديقي أن الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة هي أكبر وأقدم جمعية على مستوى المملكة، حيث إنها تتميز بكثرة تخريجها للحفاظ المجودين المتقنين، وطلابها يحققون المراكز المتقدمة في مختلف المسابقات القرآنية في الداخل والخارج، وفي الختام تمنى أن يوفق الله الجميع لكل خير.

ثم استمع الحضور لتلاوة أحد طلاب الجمعية .

بعدها ألقى معالي الدكتور صالح بن حميد كلمة بهذه المناسبة، بين فيها أنه أحد طلاب هذه الجمعية، حيث تخرج من حلقاتها عام 1386هـ، وكرّم من قبل صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة آنذاك، ودعا فضيلته أهل الخير والإحسان بدعم هذه الجمعية والوقوف معها، حتى تؤدي رسالتها على الوجه الأكمل.

ثم ألقى سعادة الدكتور عبد العزيز بن عبد الله الخضيري وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة كلمة بين فيها أن الله عز وجل اختار هذه الأمة المحمدية لتكون خير أمة على وجه الأرض، ومن هذا المنطلق حرصت الدولة رعاها الله على تطبيق شرع الله، وحرص سمو أمير منطقة مكة المكرمة لأن تكون مكة المكرمة أفضل بقعة على وجه الأرض، وارتكز على ركيزتين أساسيتين: تطوير الإنسان وتنمية المكان .

ثم قام سعادة وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بتكريم بعض كبار الشخصيات والوجهاء ممن أسهموا في خدمة الجمعية منذ تأسيسها، وكانت لهم جهود مشكورة في هذا المجال، وجرى تسليمهم دروعاً تذكارية، وهم :

   1 - فضيلة الدكتور محمود بن حسن زيني.

   2 - سعادة الأستاذ إبراهيم بن أحمد بن عبد الله سندي.

   3 - سعادة الأستاذ عبد الله بن شيخان الجفري.

ثم تم تكريم المدرسين الآتية أسماؤهم :

م

الاســـــــم

العمل بالجمعية

مدة الخدمة

  1 

عبد السلام محمد سعيد العسكر

مدرس

25 سنة

  2 

 

مدرس

25 سنة

  3 

 

مدرس

25 سنة

  4 

 

مدرس

25 سنة

  5 

 

مدرس

25 سنة

  6 

 

مدرس

25 سنة

  7 

 

مدرس

25 سنة

8

 

مدرس

25 سنة

9

 

مدرس

25 سنة

10

 

مدرس

25 سنة

11

 

مدرس

25 سنة

12

 

مدرس

25 سنة

13

 

مدرس

25 سنة

 

ثم تم تكريم العشرة الأوائل من معهد الأرقم بن أبي الأرقم :

م

الاســـــم

الدرجة

الترتيب

  1 

   

الأول

  2 

   

الثاني

  3 

   

الثالث

  4 

   

الرابع

  5 

   

الخامس

6

   

السادس

7

   

السابع

8

   

الثامن

9

   

التاسع

10

   

العاشر

 

ثم تم تكريم العشرة الأوائل الحافظين لكامل القرآن الكريم :

م

الاســـــم

الدرجة

الترتيب

  1 

 

100

الأول

  2 

 

100

الثاني

  3 

 

100

الثالث

  4 

 

100

الرابع

  5 

 

100

الخامس

6

 

99

السادس

7

 

99

السابع

8

 

99

الثامن

9

 

99

التاسع

10

 

99

العاشر

 

والعشرة الأوائل في حفظ نصف القرآن الكريم :

م

الاســـــم

الدرجة

الترتيب

  1 

 

100

الأول

  2 

 

100

الثاني

  3 

 

100

الثالث

  4 

 

100

الرابع

  5 

 

100

الخامس

6

 

100

السادس

7

 

100

السابع

8

 

100

الثامن

9

 

100

التاسع

10

 

100

العاشر

سعادة وكيل الإمارة يرعى حفل الجمعية

وإلى جواره فضيلة رئيس الجمعية

 

 

فضيلة الشيخ عبد الله بن عبيد رئيس الجمعية يسلم سعادة الدكتور عبد العزيز الخضيري

درع العضوية الفخرية للجمعية

 

 

سعادة وكيل الإمارة أثناء إلقاء كلمته

 

 

معالي الشيخ صالح بن حميد يلقي كلمته

 

 

فضيلة الشيخ عبد الله بن عبيد

رئيس الجمعية يلقي كلمة

 

 

سعادة وكيل الإمارة يكرم

د. محمود بن حسن زيني

أحد داعمي الجمعية

 

 

سعادة وكيل الإمارة يكرم

أ. إبراهيم أحمد سندي

أحد داعمي الجمعية

 

 

سعادة وكيل الإمارة يكرم

أ. عبد الله شيخان الجفري

أحد داعمي الجمعية

 

 

سعادة وكيل الإمارة يكرم

أحد معلمي الجمعية

 

 

سعادة وكيل الإمارة يكرم

أحد معلمي الجمعية

 

 

سعادة وكيل الإمارة يكرم

أحد معلمي الجمعية

 

 

سعادة وكيل الإمارة يكرم

أحد حفظة القرآن الكريم

 

 

سعادة وكيل الإمارة يكرم

أحد حفظة القرآن الكريم

 

 

سعادة وكيل الإمارة يكرم

أحد حفظة القرآن الكريم

 

 

سعادة وكيل الإمارة يكرم

أحد حفظة القرآن الكريم

 

 

سعادة وكيل الإمارة يكرم

أحد حفظة القرآن الكريم

 

 

سعادة وكيل الإمارة يكرم

أحد حفظة القرآن الكريم

 

 

جانب من الطلاب المكرمين

جميع الحقوق محفوظة

للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة
Copyright © 2004

قسم الشئون الإعلامية