فإن جماعة تحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة أقدم جمعية أنشئت في هذه البلاد المباركة وهي تنتسب إلى مكة المكرمة أشرف بقعة وأقدس أرض .

    وهي - بحمد الله - وقد قطعت هذا العمر الذي يربو على أربعين عاماً تسير بخطى ثابتة وسيرة حسنة في خدمة كتاب الله إقراءً وتحفيظاً .

  وقد انتشرت حلقاتها وتزايد عدد المنتسبين إليها طلاباً ومدرسين وإداريين بنين وبنات ...........

والجمعية بتاريخها ورجالها وواقعها لا تحتاج إلى تزكية أو تعريف ولكن أهل الإحسان قد يحتاجون إلى تذكير .....

 

 

 

 

........ وجمعة تحفيظ القرآن الكريم في منطقة مكة المكرمة لها النصيب الأوفر والحظ المتميز ما بين جمعيات القرآن الكريم في المملكة العربية السعودية ، ليس لأجل أنها السابقة ولكن لأجل أنها السابقة زماناً والسابقة حالاً وتنظيماً ودقة وبذلاً وتفانياً .

 

 

ولهذا أشكر لرئيس جمعية تحفيظ القرآن الكريم في منطقة مكة المكرمة ولجميع أعضاء مجلس الجمعية في المنطقة ، شكراً كثيراً وافراً على جهودهم الخيّرة لأهل القرآن وللمتعلمين .ثم إني أشكر لجمعية تحفيظ القرآن في مكة المكرمة لخصوصها ، ولمجلس إدارتها السابقة ما كان له من جهود مباركة في تنمية موارد الجمعية وفي الحفاظ عليها وفي نشر القرآن الكريم ورعاية المتعلمين بتنظيم حسن مشهود .

كما أني أرجو لأعضاء مجلس الإدارة الجديد التوفيق ، وأن يكونوا قائمين لأعباء هذه الجمعية خير قيام كما هو الظن فيهم .

 

 

جميع الحقوق محفوظة

للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة
Copyright © 2004

قسم الشئون الإعلامية