حلقة نقاش بعنوان :

" نحو حلقة قرآنية نموذجية "

مساء يوم الأحد 4 / 6 / 1429هـ بقاعة سهرتي بحي العوالي بمكة المكرمة

برعاية فضيلة الشيخ الدكتور عثمان بن محمد الصديقي المدير العام للإدارة العامة للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم وبحضور فضيلة رئيس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة وأصحاب الفضيلة والسعادة أعضاء مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة ورؤساء ومنسوبي الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة مكة المكرمة أقامت الجمعية حلقة نقاش بعنوان : " نحو حلقة قرآنية نموذجية " وذلك مساء يوم الأحد 4 / 6 / 1429هـ بقاعة سهرتي بحي العوالي بمكة المكرمة .

وقد افتتح اللقاء بتلاوة مباركة من آيات الله الكريم تلاها أحد معلمي الجمعية .

ثم ألقى نائب رئيس الجمعية نواف بن عبد المطلب آل غالب كلمة ترحيبية بالضيوف الكرام ، شكرهم فيها لمشاركتهم في هذا الملتقى القرآني المبارك ، وبين فضيلته بأن الجمعية حرصت على إقامة هذا الملتقى لجعل حلقات تحفيظ القرآن الكريم حلقات نموذجية يأتي إليها الطالب برغبة وانشراح صدر ، والنهوض بالأعمال الإدارية وتطويرها ، ورغبة الجمعية في سماع المقترحات والمرئيات من المهتمين في الجانب القرآني .

وذكر فضيلته بأنه يرعى هذا اللقاء فضيلة الدكتور عثمان الصديقي المدير العام للإدارة العامة للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم ، وينقسم إلى فترتين بعد العصر وبعد المغرب ، وفي كل فترة سوف يناقش محور من محاور هذا اللقاء ، مبيناً فضيلته بأن أوراق عمل سوف تلقى أمام الحضور من المتخصصين في حلقات تحفيظ القرآن الكريم من الجمعية والضيوف .

ثم شارك الشيخ حسن باحبيشي أمين مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة مكة المكرمة بورقة عمل تتعلق بالتطوير الإداري بالجمعية ، حيث ذكر بأن جمعية التحفيظ بمكة المكرمة هي الجمعية الأم في هذه الجمعيات القرآنية المنتشرة في ربوع بلادنا الطاهرة ، وأنها أقدم جمعية تأسست في المملكة بل في العالم أجمع ، وتشهد في كل عام تخرج عدد كبير من حفظة وحافظات القرآن الكريم .

ثم قدم توصيات ومقترحات ضمن ورقة العمل التي تتعلق بالتطوير الإداري بالجمعيات .

بعدها ألقيت كلمة مدرسي الجمعية ألقاها الأستاذ محمد مناج ديوان حيث ذكر بأن مثل هذه الملتقيات مهمة لمعلمي القرآن وحلقات التحفيظ ، وترفع من مستوياتهم ، مقدماً شكره وتقديره للجمعية لحرصها على عقد مثل هذه اللقاءات والملتقيات ، وبين أن معلمي الجمعية يحظون باهتمام بالغ من جمعية تحفيظ القرآن بمكة المكرمة ، وما إقامة مثل هذه الملتقيات والدورات التأهيلية للمعلمين إلا دليل واضح على حرص الجمعية للرقي بمستوى المعلم .

بعدها ألقيت كلمة مشرفي الجمعية ألقاها الدكتور عبد الله عثمان ، حيث بين أن المشرف له صفات يتحلى بها ، وبين أن مشرفي الجمعية يحظون باهتمام جيد من قبل إدارة الجمعية ، وأنه ينبغي وضع الخطط والبرامج التأهيلية لتطوير الأداء والرقي بمستوى الإشراف في الجمعية .

بعدها تليت آيات من الذكر الحكيم تلاها الطالب صهيب جميل خليل الفائز بالمركز الثاني في الفرع الخامس بمسابقة الأمير سلمان بن عبد العزيز لعام 1429هـ .

ثم ألقيت كلمة الطلاب ألقاها أحد طلبة الجمعية قدم فيها شكره وتقديره للجمعية التي تحتضنهم وترعاهم وتهتم بأمرهم حتى يتموا حفظ القرآن الكريم .

بعدها ألقيت ورقة الجمعية في هذا الملتقى ألقاها الدكتور محب الدين عبد السبحان رئيس قسم الدراسات بالجمعية تعلقت بتطوير الطالب والمعلم والمشرف .

ثم فتح باب النقاش ، حيث أدار الحوار الدكتور بشيت المطرفي ، وتحدث فيه نخبة من أهل الفضل والعلم من أساتذة الجامعات والمعنيين بحلقات تحفيظ القرآن الكريم .

ففي البداية تحدث فضيلة الشيخ الدكتور أحمد السهلي رئيس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة الطائف ، ثم تحدث فضيلة الدكتور فيصل الغزاوي إمام المسجد الحرام وفضيلة الدكتور خالد الغامدي إمام المسجد الحرام ، والشيخ أبو محمد عبدالمالك سلطان والدكتور حسن الحجاجي والدكتور هاشم الأهدل والدكتور عيسى مسملي والدكتور حسن بخاري والدكتور أحمد الفريح والدكتور خالد المعجل السبيعي والدكتور سالم الزهراني والأستاذ محمد كاظم والأستاذ بهجت العمودي والأستاذ أمين إدريس فلاته والشيخ محمد عيد السبيعي والشيخ عبد النافع .

واتسمت هذه المداخلات بالقوة والصراحة والموضوعية في الطرح ، واتفق الجميع على أهمية عقد مثل هذه اللقاءات ، وشكر الجميع عليها .

ثم ألقى فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد بن عبيد رئيس الجمعية كلمة شكر فيها الحضور على حضورهم وتجشمهم الصعاب في سبيل الوصول إلى هذا اللقاء .

وبين فضيلته بأن جمعية تحفيظ مكة المكرمة تفتح أبوابها لكل من أراد أن يساهم بفكره ووقته وجهده وماله ، مبيناً أن هذه الجمعيات تقوم على دعم أهل الخير والإحسان في هذه البلاد الطاهرة، وحث الحضور على دعم مثل هذه المناشط والوقوف مع هذه الجمعيات التي تعلم وتربي جيلاً قرآنياً ربانياً .

ثم تحدث الشيخ نواف بن عبد المطلب آل غالب نائب رئيس الجمعية بكلمة شكر فيها الله عز وجل على توفيقه في إقامة هذا اللقاء ، مقدماً شكره للمتحدثين في اللقاء على مقترحاتهم ومرئياتهم .

وبين فضيلته بأنه توجد لجنة من المقررين يقومون بتسجيل المقترحات والمرئيات وإخراج توصيات من هذا اللقاء ، وذكر فضيلته بأن هذه التوصيات سترفع للإدارة العامة للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم لإقرار هذه التوصيات على أمل تعميمها على بقية الجمعيات في المملكة .

ثم تلى الدكتور محمد بن صامل السلمي رئيس لجنة المقررين توصيات الملتقى ، ومما جاء فيها :

1. مباركة هذه الخطوة التي تبنتها الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة، في إقامة هذا الملتقى لما يحمله في طياته من حرص ورغبة شديدة في تطوير أداء الجمعية والرقي بها لتبقى هذه الجمعية درة الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بهذه البلاد المباركة.

2. استمرار إقامة مثل هذه الملتقيات المباركة، واختيار محاورها التي تقوم عليها تباعاً، من أجل تغطية جوانب خدمة كتاب الله، وصولاً إلى التطوير المنشود.

3. بما أن هذا الملتقى حصاد أفكار ومجمع اقتراحات ورؤى، صادرة من مختصين ومهتمين بالحلقات القرآنية –تعليماً وإشرافاً- فيجب على الجمعية المبادرة إلى توظيفها وصياغتها في صورة توصيات إجرائية عن طريق ورش عمل، يشرف عليها بعض المختصين، حتى تأخذ طريقها إلى التطبيق .

4.   تشكيل لجنة تعنى بمتابعة تفعيل توصيات الملتقى وتنفيذها.

5. التأكيد على التكامل والتعاون البناء بين الجمعية، وكل من يمكن الاستفادة منه من الأفراد والجهات ذات العناية بالحلقات القرآنية والتواصل معهم.

6. ضرورة العناية بالجانب المساعد على حفظ القرآن الكريم، وتبني البرامج التربوية الجاذبة التي تزرع في قلوب الطلاب حب كتاب اللهِ، جنباً إلى جنب مع برامج الحفظ والإتقان وصولاً إلى الحلقات النموذجية.

 7 . أهمية التطوير الإداري للجمعية وتقنين الصلاحيات وتوضيحها لرؤساء الأقسام وتفويضها لهم حتى يبدعوا في أعمالهم وتطوير أقسامهم، وأن يكون الهيكل الإداري واضحاً لهم .

8.   العمل على إنشاء مركز للتدريب والتطوير الإداري والعلمي لمنسوبي الحلقات.

وفي ختام اللقاء ألقى فضيلة الشيخ الدكتور عثمان بن محمد الصديقي المدير العام للإدارة العام للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم كلمة شكر فيه الله عز وجل على توفيقه لإقامة هذا اللقاء ومشاركة هذه النخبة من أهل العلم والفضل في هذا الملتقى القرآني المبارك .

وبين فضيلته بأن الإدارة العامة تتشرف في تلقي أي مقترح أو فكرة تتطور الأعمال في الجمعيات، موضحاً أن معالي وزير الشؤون الإسلامية يحث العاملين في الإدارة على بذل المزيد من الجهد في سبيل الرقي بمستوى الحلقات القرآنية ، وإدخال التطوير في الأعمال الإدارية في الجمعيات .

وأكد فضيلته على أهمية مثل هذه الملتقيات القرآنية التي ترفع من مستوى الحلقات القرآنية وتطور أعمالها ، موجهاً شكره وتقديره لفضيلة رئيس الجمعية وفضيلة نائبه على هذه البادرة الطيبة في إقامة مثل هذه الملتقى ، طالباً رفع هذه التوصيات للإدارة العامة لتستفيد منها الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم .

ثم اختتم اللقاء بأداء صلاة العشاء وتناول طعام العشاء .

جانب من حضور بعض مشرفي الجمعية جانب من الحضور جانب من الحضور
جانب من حضور بعض معلمي الجمعية جانب من حضور بعض معلمي الجمعية جانب من حضور بعض مشرفي الجمعية