![]() |
![]() |
|
|
|
|
استقبال وفدين من معلمي اللغة العربية في جمهوريتي السنغال وإندونيسيا مساء يوم الثلاثاء 15 / 8 / 1431هـ بمقر إدارة الجمعية بحي الششة
|
|
|
استقبلت الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة وفدين زائرين من معلمي اللغة العربية بجمهوريتي السنغال وإندونيسيا والمشاركين في الدورة المقامة بمعهد اللغة العربية بجامعة أم القرى وذلك مساء يوم الثلاثاء الموافق 15 / 8 / 1431هـ حيث ضم الوفد كلاً من : سعادة الدكتور محمد الحارثي المشرف الثقافي على دورة الإندونيسيين والسنغاليين بمعهد اللغة العربية بالجامعة، وسعادة الدكتور محمد شيبه رئيس قسم التخصص اللغوي التربوي بجامعة أم القرى، وقد كان في استقبالهم فضيلة الشيخ محمد مكي بن هداية الله عبد التواب عضو مجلس إدارة الجمعية والمسئول الإداري ومنسوبو إدارة الجمعية حيث بدئ الحفل المقام بهذه المناسبة بآيات من القرآن الكريم تلاها الطالب محمد عثمان سيف الدين، الحائز على المركز الأول في حفظ كامل القرآن الكريم في الاختبارات العمومية لهذا العام 1431هـ. ثم ألقى فضيلة الشيخ محمد مكي هداية الله عضو مجلس إدارة الجمعية والمسئول الإداري كلمة رحب فيها بالوفدين الزائرين، وبين فضيلته بأن هذه الجمعية هي أول جمعية تأسست على مستوى المملكة العربية السعودية قبل ما يقارب الخمسين عاماً، وهي النواة الأولى لتأسيس الجمعيات في المملكة العربية السعودية، وساهم مؤسسوها في إنشاء الجمعيات الأخرى في المملكة والصرف على ميزانيتها، وذكر بأن الجمعية تشرف عليها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ممثلة في الإدارة العامة للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم، وشكل مجلس إدارتها بقرار من معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد. بعدها ألقى الدكتور محمد الحارثي المشرف الثقافي على الدورة، وسعادة الدكتور محمد شبيه رئيس قسم التخصص اللغوي التربوي بالجامعة كلمة الضيوف حيث شكرا فيها منسوبي الجمعية على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة. ثم ألقى الأستاذ عبد الرشيد كلمة الوفد الإندونيسي، و الشيخ محمد أكو كلمة الوفد السنغالي شكرا فيها الله عز وجل على أن وفقهم لزيارة هذه الجمعية العريقة، والتعرف على جهود المملكة في خدمة الحرمين الشريفين، وعنايتها بالقرآن الكريم وأهله، وأثنيا على جمعية تحفيظ القرآن بمكة المكرمة ذاكرين فضلها وبركتها في سائر أنحاء العالم، حيث بينا أنهما يعرفان دور هذه الجمعية في نشر القرآن في سائر المعمورة، وذكرا بأن المسلمين في العالم يحملون حباً وتقديراً كبيراً لهذه الدولة المباركة، التي تولي القرآن اهتماماً وعناية كبيرة . بعدها فتح باب الحوار والنقاش وطرح الاستفسارات حيث كانت المداخلات مفيدة وبناءة تصب في مصلحة نشر القرآن الكريم في سائر المعمورة. وفي الختام استمع الجميع إلى آيات من الذكر الحكيم، وبعد أداء صلاة العشاء تناول الجميع طعام العشاء وفي نهاية الحفل تم تكريم الضيوف بهدايا تذكارية. |
|
| [ صـــور مــــن الزيارة ] | |||
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
||