برعاية الأمير خالد الفيصل.. وحضور وكيل إمارة المنطقة ..

تكريم حفظة القرآن في الحرم المكي الشريف

مساء يوم الثلاثاء الموافق 21 / 9 / 1431هـ

بالحرم المكي الشريف

 

رعى سعادة الدكتور عبد العزيز بن عبد الله الخضيري وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة وعضو شرف الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة الحفل السنوي التاسع والأربعين للجمعية، وذلك مساء الثلاثاء 21 / 9 / 1431هـ بتوسعة الملك فهد من جهة باب الملك عبد العزيز بالطابق الثاني بالمسجد الحرام، وذلك تكريماً لكبار الداعمين، والمدرسين الذين أمضوا أكثر من ربع قرب في تدريس القرآن الكريم، وتشجيعاً للطلاب المتفوقين من طلاب معهد الأرقم بن أبي الأرقم، وحفظ كامل القرآن ونصفه.

وقد بدء الحفل بآي من الذكر الحكيم تلاها أحد طلاب الجمعية، ثم ألقى فضيلة رئيس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة الشريف نواف بن عبد المطلب آل غالب كلمة بين فيها أنه قد اجتمع لنا في هذه الليلة المباركة شرف الزمان والمكان، شهر رمضان والمسجد الحرام، وذكر بأن من حسنات هذه الدولة المباركة العناية بهذه الجمعيات المباركة والمنتشرة في كافة ربوع المملكة، وإن الجمعيةَ لتفتخرُ بتواضع وهي تدخلُ عامَها الخمسين ، مستعينة في أداء رسالتها على الله عز وجل ، أولاً وآخراً ثم على دعم المحسنين في هذه البلاد المباركة ، وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وسمو النائب الثاني ، والأسرة المالكة الكريمة ، والمحسنين في هذه البلاد المباركة.

وبين أن الجمعية قد استمرت في أداء رسالتها منذ عهد المؤسسين الأوائل وفق خطط وسياسات متبعة، وتم الأخذ في الاعتبار وضع الخطط المستقبلية للسنوات القادمة، والأخذ بكافة السبل الحديثة المتاحة من الناحية المادية والإدارية والتعليمية، وفق توجيهات الجهة المشرفة بوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ، وعبر الإدارة العامة للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم.

ووضح أن أن عدد الحافظين لكامل القرآن بلغ هذا العام تسعمائة واثنين وخمسين حافظاً وحافظة، والحافظين لنصف القرآن بلغ ألفاً واثنين وثمانين حافظاً وحافظة، كما بلغ عدد الحلقات أكثر من ألفين وخمسمائة وعشر حلقات، يقوم بتدريسهم أكثر من ألفين وستمائة وتسعة وستين معلماً ومعلمة، كما بلغ عدد الطلاب والطالبات الملتحقين بحلقات ومدارس الجمعية أكثر من أربعة وسبعين ألفٍ ومائة واثنين وأربعين طالباً وطالبة.

وبين أن دور الجمعية لا يقتصر على التدريس في الحلقات القرآنية بل يمتد إلى جميع القطاعات الحكومية كالسجون والدفاع المدني وشرطة العاصمة المقدسة وقوة الطوارئ، وقد بلغ عدد الملتحقين بها أكثر من ألف وثلاثمائة وتسعة وستين نزيلاً والذين ختموا القرآن منهم في هذا العام أربعة نزلاء والذين حفظوا خمسة أجزاء فأكثر ثلاثمائة وستين نزيلاً، وحين صدرت المكرمة الملكية بتخفيض مدة محكومية كل نزيل حفظ كتاب الله غيباً إلى نصف المدة كان لها صدى إيجابياً بالغاً حيث بلغ عدد المستفيدين من هذه المكرمة منذ بداية تطبيقها وحتى عامنا هذا مائتين وخمسة وسبعين مستفيداً.

ودعى فضيلته الموسرين والمحسنين إلى دعم هذه الجمعية، لتنفيذ خططها المستقبلية بإذن الله تعالى وتعمير عقاراتها المعطَّلة وذكر بأن الجمعية ستكمل في العام القادم عامها الخمسين، سوف تصدر سجلاً وثائقياً لتدوين تاريخ وإنجازات الجمعية منذ تأسيسها وحتى وقتنا الحاضر.

وامتثالاً لقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: "من لم يشكر الناس لم يشكر الله" فإنني أتقدم نيابة عن أعضاء مجلس إدارة الجمعية وكافة منسوبيها بالشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة لاهتمام سموه بهذه الجمعية ومناشطها المتنوعة وقبوله رئاستها الفخرية.

كما أشاد الجهود المبذولة من صاحب المعالي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد لما يوليه من رعاية كريمة على كافة جمعيات تحفيظ القرآن الكريم، والشكر موصول لفضيلة الأمين العام للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم الشيخ عبد الله بن حمد المزروع، وفضيلة الشيخ الدكتور عثمان بن محمد الصديقي المدير العام للإدارة العامة للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم لما يقومان به من متابعة كريمة لهذه الجمعية، كما نشكر القائمين على رئاسة شؤون المسجد الحرام وعلى رأسهم معالي الشيخ صالح بن عبد الرحمن الحصين ومعالي نائبه فضيلة الشيخ محمد بن ناصر الخزيم على ما يوليانه من رعاية كريمة لحلقات الجمعية المنتشرة في المسجد الحرام وتسهيل أمورهم كما نتقدم بشكر خاص لسعادة الدكتور عبد العزيز بن عبد الله الخضيري راعي حفلنا هذا بالنيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز رغم ما لديه من مشاغل وارتباطات، ولجميع الحاضرين الشكر والتقدير.

بعدها استمع الجميع إلى تلاوة الطالب أحمد الزهراني أحد طلاب الجمعية، ثم ألقى مدير إدارة الأوقاف والمساجد في مكة المكرمة الأستاذ بكر بن حامد مير كلمة وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ذكر فيها أن الوزارة تولي هذه الجمعيات العناية الكاملة حيث خصص لها أمانة عامة، لإدارة تشرف على الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم، وبين أن جمعية التحفيظ بمكة هي أقدم جمعية أنشئت في المملكة، وهي تؤدي رسالتها وفق خطط وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، مقدماً شكره للقائمين على هذه الجمعية لما يبذلونه من جهود في خدمة كتاب الله الكريم.

ثم استمع الجميع إلى تلاوة أحد براعم الجمعية ، بعدها تم تكريم تكريم معالي الشيخ أحمد بن محمد صلاح جمجوم رحمه الله رئيس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة مكة المكرمة سابقاً، سعادة الشيخ حسين بن علي سعيد مرفق أحد داعي الجمعية لما لهما من جهود في خدمة القرآن في بلد الله الحرام. كما تم تكريم بعض معملي الجمعية ممن أمضوا في تدريس القرآن أكثر من ربع قرن من الزمان، كما تم تكريم العشرة الأوائل من طلاب معهد الأرقم بن أبي الأرقم، وحفظ كامل القرآن ونصفه، حيث سلمهم سعادته الشهادات التقديرية.

     
صور من الحفل

جانب للمنصة الرئيسية للحفل السنوي ويظهر سعادة وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة وكبار الضيوف

الحضور في الحفل السنوي للجمعية

الحضور في الحفل السنوي للجمعية

المعلمون المكرمون في الحفل

جانب من الحضور في الحفل

راعي الحفل يسلم درع معالي الشيخ احمد جمجوم

راعي الحفل  يسلم درع الشيخ حسين مرفق

راعي الحفل يكرم أحد معلمي الجمعية

راعي الحفل  يكرم أحد معلمي الجمعية

راعي الحفل  يكرم أحد الطلاب المتفوقين

راعي الحفل  يكرم أحد الطلاب المتفوقين

راعي الحفل  يكرم أحد الطلاب المتفوقين

راعي الحفل  يكرم أحد الطلاب المتفوقين

راعي الحفل  يكرم أحد الطلاب المتفوقين

راعي الحفل  يكرم أحد الطلاب المتفوقين

الطلاب المكرمون مع راعي الحفل

رئيس الجمعية في لقطة مع المعلمين المكرمين

رئيس الجمعية في لقطة مع طلاب معهد الأرقم المكرمين

رئيس الجمعية في لقطة مع الطلاب المكرمين في حفظ كامل القرآن الكريم ونصفه