|
ثم عضواً فيها، وفي سنة 1372هـ عين
عضواً بمجلس الشورى ولكنه أعيد إلى القضاء معاوناً لرئيس
المحكمة الشرعية الكبرى بمكة حتى قدم استقالته عام 1375هـ.
شيوخه: درس على يد كثير من العلماء منهم : محمد
علي السناري، وعبدالله حمده السناري، وعلي بن حسن اللبني ،
وعبدالرحمن بن أحمد الدهان، ومشتاق أحمد الكانفوري، وجمال
الأمير المالكي، وعمر بن أبي بكر باجنيد، ومحمد عبدالله زيدان
الشنقيطي ، وخليفة حمدان ابن أحمد النبهاني ، وعيسى بن محمد
رواس، ومحمد علي المالكي، وعمر حمدان المحرسي، وعيدروس بن سالم
البار، وعلوي بن طاهر الحداد، ومحمد نجيب المطيعي، ومحمد زاهد
الكوثري، وغيرهم ، وقد روى إجازة من هؤلاء العلماء من داخل
الحرمين الشريفين وخارجهما .
رحلاته العلمية: قام برحلات علمية لملاقاة
العلماء والأخذ عنهم وطلب الإجازة ، فسافر إلى السودان واجتمع
بعلمائها، ثم رحل إلى مصر، ثم قام برحلة إلى الشام ومنها عاد
إلى مصر وكانت رحلاته لغرض طلب العلم وإلقاء الدروس والمحاضرات
والمناقشات العلمية .
مؤلفاته: له العديد من المؤلفات منها :
الجواهر الثمينة في
أدلة عالم المدينة، إنارة الدجى في مغزى خير الورى صلى الله
عليه وسلم، التقريرات السنية في شرح المنظومة البيقونية أحوال
الورثة الأربعينية في علم الفرائض، إسعاف أهل الإيمان بوظائف
شهر رمضان، البهجة السنية في شرح الخريدة في علم التوحيد.
علاقته بالجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة :
يعتبر رحمه الله تعالى من أعضاء الجمعية المؤسسين ، وقد كان له
نشاط كبير ومخلص في خدمة الجمعية ، وقد تولى رئاسة الجمعية بعد
وفاة الشيخ السيد علوي عباس مالكي عام 1391هـ وحتى عام 1399هـ
رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته مع عباد الله
الصالحين.
وفاته: توفي رحمه الله عام 1399هـ بعد عمر قضاه
في التدريس والتأليف وخدمة القرآن الكريم فجزاه الله خير
الجزاء. |