لفتة وفاء .. وهمسة تقدير .. وإطلالة شكر عاطرة .. للذي يبذل مهجته وفكره قبل الجهد والعمل .. وقبل إيقاف النفس والوقت .. فهو كالنمل لا يفتر .. وكالنحل لا يقصّر .. سخي معطاء .. لأجل أن تقوم الجمعية لأداء رسالتها .. في حفظ وتعليم كتاب الله عز وجل .. شكر الله عمله .. وجعله ذخراً وافراً يسره يوم يلقاه .. إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً ...

معالي الشيخ :

محمد بن صالح القزاز

معالي الشيخ محمد بن صالح القزاز " رحمه الله "

اسمه : محمد صالح بن عبد الرحمن بن صالح القزاز

ولادته ونشأته: ولد  في مدينة مكة المكرمة عام 1321هـ ، ونشأ وترعرع بها في ظل رعاية والده ، وتعلم كغيره من أبناء مكة في الكتَّاب ، ثم التحق بالمدارس النظامية الحكومية ، حفظ القرآن الكريم وهو صغير السن ، وصلى إماماً للتراويح في بعض مساجد مكة والطائف ، وتلقى التفسير والحديث والفقه على يد كبار الأساتذة والعلماء في الحرم المكي الشريف ، وكان موضع الاحترام والتقدير ، طالباً نشيطاً ذو فطنة وذكاء ، هادئ الحديث باسم الثغر ، اشتهر بالعفة والنـزاهة والزهد والاستقامة والتواضع وحسن الخلق .

أعماله الوظيفية :

- عمل مفتشاً للجمارك في بداية حياته العملية .

- شغل منصب مدير عام المالية بالطائف .

- مديراً لمالي مكة المكرمة .

 

 

- مدير عام مساعد لأول إدارة للحج عام 1365هـ .

- مديراً عاماً للزراعة .

- منحه الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود رتبة وزير مفوض عام 1375هـ .

- تم انتدابه مديراً لمكتب المسجد النبوي الشريف ، وبعد إكماله انتدب مديراً لمكتب تعمير وتوسعة المسجد الحرام ، كما انتدب للإشراف  على عمارة المسجد الأقصى .

- عين وكيلاً للأمين العام لرابطة العالم الإسلامي عام 1381هـ.

- عين أميناً عاماً للرابطة بعد وفاة أمينها الشيخ محمد سرور الصبان عام 1392هـ ومن منجزاته إنشاء هيئة الإغاثة الإسلامية والمجلس  الأعلى للمساجد .

علاقته بجمعية تحفيظ القرآن الكريم : تولى رئاسة الجمعية فترة من الزمن، وظل رئيساً لها حتى وفاته، وقد نشطت الجمعية في عهده وقدم لها دعماً سخياً، وسعى لدى أهل الخير في الحصول على مساعدات وتبرعات ، وكان يشرف عل المدارس القرآنية بنفسه، ويعمل على نشر القرآن بالوسائل والأساليب المتنوعة، وقد لقيت الجمعية كل الرعاية والاهتمام على الرغم من أعباء العمل الشاق لمعاليه ، في مشروع توسعة الحرم المكي الشريف، والارتباط بأعمال الرابطة كأمين عام مساعد، فكما بدأ حياته الدراسية بحفظ القرآن الكريم على يد والده، كانت أمنيته أن يرى الكثير من حفظة القرآن الكريم لذلك شارك في تأسيس الجمعية ، وبذل لها الغالي والنفيس من المال ، والجهد ، وجمع التبرعات ، وإشراك أهل الفضل في هذا المشروع الخيري ، وقد تحققت أمنيته ؛ وهاهم طلبة تحفيظ القرآن الكريم بالألوف لا في مكة فحسب بل في جميع أنحاء المملكة والكثير من أقطار العالم الإسلامي .

وفاته : توفي الشيخ محمد صالح قزاز - رحمه الله - يوم الاثنين الثلاثين من جمادى الآخرة عام 1409هـ في مكة المكرمة ، بعد أن قضى حياته في سبيل الخير والإصلاح ونصرة الحق وإعلاء كلمته ، وقد كان - رحمه الله - علماً من أعلام الدعوة الإسلامية وشاعراً وأديباً وإدارياً ومصلحاً ، وبوفاته فقد العالم الإسلامي رجلاً من رجاله المخلصين الأوفياء لدعوته .

 

جميع الحقوق محفوظة

للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة
Copyright © 2004

قسم الشئون الإعلامية