|
هي أول جمعية تأسست
لتحفيظ القرآن الكريم بالمملكة العربية السعودية ، وتعتبر نواةًَ
تأسست عليها الجمعيات الأخرى في كثير من مناطق المملكة العزيزة ،
كالمدينة المنورة والرياض وجدة والباحة وأبها ومناطق عسير والإحساء
وتبوك وغيرها من المدن المختلفة الكثيرة .
وكانت فكرة إنشاء هذه الجمعية عام
1382هـ بصفة رسمية عندما وصل الشيخ :محمد بن يوسف سيتي الباكستاني
- رحمه الله - من باكستان ، فتم ضم حلقات القرآن التي كانت موجودة
في المسجد الحرام ، وفي بعض المساجد ، مكوّنة هذه الجمعية ، وكان
هذا أمل العلماء في مكة المكرمة ، فشرعوا في تنفيذها بدعم أهل
الخير ، وكان الشيخ : محمد يوسف سيتي يتحمل ثلث مصاريفها .
وقد أيَّد المسئولون في هذه البلاد
هذا المشروع النبيل ، وعلى رأسهم معالي الشيخ : حسن آل الشيخ -
رحمه الله - وزير المعارف آنذاك ، ومعالي الشيخ : محمد بن سرور
الصبان - رحمه الله - وغيرهم .
وقد توالى على رئاسة الجمعية عدد من
كبار العلماء ، منهم فضيلة العلامة :
السيد علوي بن عباس المالكي
،
ثمّ العلامة المحدث الشيخ :
حسن بن محمد المشاط ، ثم
معالي الشيخ : محمد بن صالح القزاز
- رحمهم الله جميعاً - ثم فضيلة الشيخ :
محمد
بن صالح باحارث ، ثم
فضيلة الشيخ الدكتور : منصور بن عون العبدلي
-
رحمهما الله - ثم سعادة السيد :
أمين بن عقيل عطاس
- حفظه الله
- ثم فضيلة الشيخ :
عبد الله بن محمد بن عبيد
- حفظه الله - ثم فضيلة الشيخ
الشريف نواف بن عبد المطلب آل
غالب - حفظه الله .
وبهذه المناسبة يتقدم مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن
الكريم بمكة المكرمة بجزيل الشكر والتقدير لجميع من أسهم في خدمة
هذه الجمعية منذ تأسيسها وحتى الآن ، سائلين الله عز وجل أن يجعل
ما قدَّموه في ميزان حسناتهم يوم القيامة ، وأن يجزل لهم الأجر
والمثوبة، وأن يعيننا على إكمال المسيرة لما فيه الخير والصلاح
لحفظة كتاب الله الكريم ، وفي بلد الله الحرام ، إنه سميع مجيب . |